مصر والسعودية وتركيا تدين خطة الاحتلال الإسرائيلي لغزة.. وتؤكد: حل الدولتين هو الضمانة الوحيدة للسلام
قوبل قرار الحكومة الإسرائيلية الموافقة على خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل بإدانة عربية ودولية واسعة، قادتها مصر بخطاب سياسي وقانوني حاد، وحذرت من تداعياته على الأمن الإقليمي ومستقبل السلام.
الموقف المصري: إدانة صريحة وتحذير من تصعيد التطرف
هاجمت مصر بأشد العبارات قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي، ووصفته في بيان الخارجية بأنه:
- ترسيخ للاحتلال غير الشرعي: محاولة لتثبيت السيطرة على الأراضي الفلسطينية عبر فرض الأمر الواقع .
- استمرار لحرب الإبادة: يستهدف تجويع وقتل الفلسطينيين وتقويض حقهم في تقرير المصير .
- انتهاك صارخ للقانون الدولي: يتجاهل مبادئ القانون الإنساني الدولي وقرارات الشرعية الدولية .
وحذرت مصر من أن هذه السياسة ستؤدي إلى:
"تأجيج الصراع، وتعزيز الكراهية، وانتشار التطرف في المنطقة، خاصة في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة".
لقاء السيسي-فيدان: تحالف مصري-تركي ضد الاحتلال
في أول رد فعلي رئاسي، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث:
- رفض الطرفان إعادة الاحتلال العسكري لغزة، وشددَا على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً .
- دعوا إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى والرهائن، ورفضا أي تهجير قسري للفلسطينيين .
- ناقشا تعزيز التعاون الاقتصادي، والسعي لرفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، وفق اتفاقيات سابقة .
الدعم العربي: السعودية تشدد على خطر "تقويض النظام الدولي"
انضمت السعودية إلى مصر في إدانة القرار الإسرائيلي، مُحذرة في بيان خارجيتها من أن:
- استمرار العجز الدولي عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية "يقوض أسس الشرعية الدولية ويهدد الأمن العالمي" .
- جرائم إسرائيل من "تجويع وتطهير عرقي" تُلزم المجتمع الدولي بمواقف فعلية رادعة .
- الحل الوحيد يتمثل في قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية .
الخطة الإسرائيلية: مراحل التوسع واحتلال 85% من غزة
كشفت التقارير تفاصيل الخطة التي أقرها "الكابينت" الإسرائيلي:
- تهجير سكان غزة نحو الجنوب أولاً، ثم تطويق المدينة .
- توغل تدريجي في مراكز التجمعات السكنية المتبقية، خاصة دير البلح والمخيمات الوسطى .
- السيطرة على 85% من القطاع، حيث لم يتبق سوى 10-15% من أراضيه خارج السيطرة الإسرائيلية .
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن العملية "قد تستمر أسابيع"، لكنها قابلة للتوقف وفق تطور المفاوضات .
الردود الدولية: جلسة طارئة لمجلس الأمن وضغوط أمريكية
تصاعدت الضغوط الدبلوماسية عقب القرار:
- مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة السبت بدعوة من بريطانيا والدانمارك وفرنسا، بينما تحاول واشنطن عرقلتها .
- الأمم المتحدة حذرت من أن الاحتلال سيعمق الأزمة الإنسانية، ووصف الأمين العام الخطوة بأنها "تصعيد خطير" .
- حركة حماس وصفت الخطة بأنها "جريمة حرب ستكلف إسرائيل ثمناً باهظاً" .
| الدولة/الجهة | الموقف | الإجراءات المطلوبة |
|---|---|---|
| مصر | إدانة القرار ووصفه بانتهاك للقانون الدولي | وقف العدوان، إقامة الدولة الفلسطينية |
| السعودية | تنديد بـ"أشد العبارات" وتحذير من تقويض النظام الدولي | تطبيق حل الدولتين فوراً |
| الأمم المتحدة | التأكيد على تفاقم الكارثة الإنسانية | إدخال المساعدات عبر المعابر البرية |
الكارثة الإنسانية: مجاعة و61 ألف شهيد
تحدثت التقارير عن تداعيات مروعة للعدوان المستمر منذ أكتوبر 2023:
- 61,258 شهيداً و152,045 جريحاً، بالإضافة إلى 9,000 مفقود .
- مجاعة أزهقت أرواح العشرات، بينهم أطفال، نتيجة سياسة التجويع الممنهج .
- إلقاء المساعدات من الجو تسبب في سقوط ضحايا، بينما تمنع إسرائيل وصولها عبر المعابر البرية .
مستقبل الصراع: حل الدولتين أم تصعيد عسكري؟
أكدت مصر والسعودية أن الاستقرار الإقليمي:
"لن يتحقق إلا عبر إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية" .
لكن الخطة الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، تهدف إلى:
"تصعيد الضغط العسكري لإجبار حماس على الاستسلام" ، وهو ما يهدد بتمديد الحرب لأسابيع أخرى.
الخاتمة: معركة دبلوماسية ضد الزمن
بينما تتسارع التحركات الدولية لعرقلة خطة الاحتلال، تظل الكرة في ملعب المجتمع الدولي لفرض وقف العدوان. مصر وتركيا والسعودية، بدعم من دول أوروبية، تقود معركة دبلوماسية قد تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وإعادة الفلسطينيين إلى طاولة التفاوض.
"لا أمن لإسرائيل ولا استقرار للمنطقة دون دولة فلسطينية".. رسالة مصر إلى العالم .
المصادر
- مصر تهاجم قرار إسرائيل بشأن غزة (روسيا اليوم)
- أول تعليق من السيسي على مساعي إسرائيل (روسيا اليوم)
- السعودية ترفض احتلال غزة (الجزيرة)
الوسوم
مصر | السعودية | الاحتلال الإسرائيلي | غزة | حل الدولتين

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار