فضيحة "قطر جيت": اختراق قطري للموساد يربك ملف الأسرى

--

فضيحة "قطر جيت": اختراق قطري للموساد يربك ملف الأسرى

المقدمة

تحقيقات إسرائيلية حديثة كشفت عن اختراق أمني حساس في جهاز الموساد. مسؤول سابق في الجهاز خضع لاستجواب أمني للاشتباه في تلقيه أموالاً من قطر مقابل خدمات استخباراتية، خلال مشاركته في فريق التفاوض حول الأسرى أثناء حرب غزة الأخيرة.
التقارير الإسرائيلية تؤكد أن هذه هي الحالة الثانية من نوعها خلال أشهر، ما يثير تساؤلات حول سلامة منظومة الأمن القومي الإسرائيلي.

مساران رئيسيان للتأثير القطري

1. حملة تلميع صورة قطر قبل كأس العالم 2022

  • قادها رجل اللوبي الأمريكي اليهودي غاي بوتليك، تحت مسمى "المنارة".
  • تعاون مع شخصيات إسرائيلية نافذة:
    • يونتان أوريخ ويسرائيل أينهورن (من الدائرة الإعلامية لنتنياهو).
    • اللواء يوآف مردخاي (متقاعد من الجيش الإسرائيلي) عبر شركته الخاصة.
    • شركة التكنولوجيا الإسرائيلية "كويوس".
  • الهدف: تحسين صورة قطر إعلامياً قبيل استضافة المونديال.

2. الترويج لقطر كوسيط مفضل في ملف الأسرى

  • تمويل قطري بإدارة بوتليك، لتسويق قطر في الإعلام الإسرائيلي كـ"الوسيط الأفضل" مع حماس بدلاً من مصر.
  • إيلي فيلدشتاين، الناطق السابق باسم نتنياهو، جُنّد لهذه المهمة عبر وساطة أينهورن.

ردود الفعل الإسرائيلية

  • مقر عائلات الأسرى وصف الفضيحة بأنها "اختراق لأقدس مقدسات النضال من أجل الأسرى".
  • دعوات داخلية لإجراء "عملية تطهير" عاجلة في دوائر صنع القرار.
  • الشرطة عثرت على أدلة تجارية مشبوهة بين الأطراف، ما يعزز فرضية التغلغل القطري في الملفات الأمنية.

تحليل استخباري وسياسي

  1. التنافس القطري-المصري
    قطر تسعى لاحتكار وساطة صفقات الأسرى، مما يهدد الدور التاريخي لمصر.
  2. اختراق محيط نتنياهو
    تورط شخصيات مقربة من مكتب رئيس الوزراء يعكس ضعف الضوابط في التعامل مع دول الخليج.
  3. تأثير على مفاوضات غزة
    قد تعرقل الفضيحة المحادثات الجارية في الدوحة، خاصة وسط ضغوط دولية على إسرائيل.
  4. إشارات إلى ضعف المنظومة الأمنية
    تكرار اختراق الموساد خلال فترة قصيرة يثير القلق حول كفاءة الرقابة الداخلية.

الخيوط المفتوحة للتحقيق

  • دور اللواء مردخاي: رغم ورود اسمه في التحقيقات، أوفدته إسرائيل مرتين إلى الدوحة بعد الفضيحة.
  • وثائق جديدة: تكشف ارتباطات بدائرة نتنياهو الضيقة.
  • شهادة فيلدشتاين: قد تحدد حجم التورط السياسي المباشر.

الأطراف الرئيسية المتورطة

الشخصية الدور الجهة المنتمية لها
غاي بوتليك تمويل وتنظيم الحملات لصالح قطر لوبي أمريكي يهودي
يسرائيل أينهورن وسيط بين بوتليك ومكتب نتنياهو الدائرة الإعلامية للحكومة
إيلي فيلدشتاين الترويج الإعلامي لقطر كوسيط مفضل الناطق السابق باسم نتنياهو
يوآف مردخاي المشاركة في حملة "المنارة" جيش الدفاع الإسرائيلي (سابق)

النتائج المحتملة

  • إعادة هيكلة داخلية في الموساد لضمان عدم تكرار الاختراقات.
  • توتر دبلوماسي محتمل مع قطر إذا تم اعتبار نشاطها "تجنيداً" لا "وساطة".
  • تأثير إقليمي على ميزان القوى في ملف الأسرى بين قطر ومصر.
  • إحراج سياسي لنتنياهو أمام الرأي العام الإسرائيلي.

خلاصة

فضيحة "قطر غيت" تمثل اختباراً قاسياً لأجهزة الأمن الإسرائيلية. فهي تكشف عن ثغرات بنيوية في الرقابة، وتوضح أن صراع النفوذ في الشرق الأوسط لا يقتصر على الميدان العسكري، بل يمتد إلى حروب التأثير والاستخبارات الناعمة.
المعادلة الآن أمام إسرائيل واضحة: إما إصلاح عاجل، أو مواجهة اختراقات أكبر في المستقبل.

المصادر الرسمية

  1. RT Arabic
  2. رأي اليوم
  3. أخبار الأردن

الوسوم

حرب غزة | وقف إطلاق النار | المقاومة الفلسطينية | الجيش الإسرائيلي | الوساطة المصرية

النشرة البريدية

تعليقات

الموضوعات الأكثر قراءة في" علىّْ الدين الإخباري"

لبنان على حافة الانفجار: نهاية مهلة نزع سلاح "حزب الله" ومخاوف عام 2025

البحر الكاريبي يغلي: ترامب يفرض "حجراً صحياً" بحرياً على فنزويلا

طهران تتحدى تهديدات مارالاجو: قدراتنا خارج حدود الاحتواء وردنا سيفوق التصور