دعوات واسعة وتردد أوروبي وخلط بين السياسة والمال في خطوة هزت المشهد الدبلوماسي العالمي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب قادة أكثر من ستين دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" - منظمة دولية جديدة يترأسها شخصياً، وتهدف إلى الإشراف على إعمار قطاع غزة وحل النزاعات العالمية. لكن المبادرة أثارت جدلاً واسعاً بسبب شروطها المثيرة للدهشة، ومنها مطالبة الدول بدفع مليار دولار مقابل مقعد دائم. ما هو مجلس السلام؟ يرى ترامب في مجلس السلام منظمة دولية بديلة أكثر مرونة وفعالية من الأمم المتحدة. وفق مسودة الميثاق التي اطلعت عليها وكالة بلومبيرغ، يتمتع المجلس بصلاحيات واسعة تشمل "تعزيز الاستقرار وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها". يتولى ترامب رئاسة المجلس، ويملك سلطة دعوة الأعضاء وإدخال البند على جدول الأعمال وتعيين خلفه. كما يمتلك حق النقض (الفيتو) على جميع القرارات، وله "السلطة النهائية في تحديد معنى وتفسير وتطبيق الميثاق". الدول التي قبلت بالفعل أعلنت أكثر من عشر دول قبولها الرسمي للانضمام كأعضاء مؤسسين: العرب...