سلسلة زلازل تضرب اليابان وباكستان وجزر الكوريل في ساعات متقاربة
سبوتنيك - السبت 2 أغسطس 2025
ضربت سلسلة من الهزات الأرضية مناطق متفرقة من آسيا والمحيط الهادئ خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يذكر بموجات النشاط الزلزالي التي تكرر حدوثها حول "حلقة النار" في المحيط الهادئ، خاصة بعد الزلزال الهائل الذي ضرب كامتشاتكا الروسية قبل أيام.
تفاصيل الهزات الأخيرة:
| الدولة / المنطقة | قوة الزلزال | العمق | الزمان المحلي | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| اليابان (هوكايدو) | 5.6 | غير محدد | الجمعة ليلاً | لا تحذير من تسونامي |
| باكستان (شمال البلاد) | 5.5 | 114 كم | بعد منتصف ليل السبت | شعر به السكان |
| جزر الكوريل (روسيا) | 6.2 | 29 كم | فجر السبت | لا أضرار معلنة |
- اليابان: سجلت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية زلزالاً بقوة 5.6 درجة قبالة سواحل مدينة كوشيرو في محافظة هوكايدو شمالي البلاد. وأكدت هيئة الإذاعة اليابانية (NHK) عدم صدور أي تحذيرات من موجات تسونامي، ولم ترد أنباء عن أضرار كبيرة.
- باكستان: ضرب زلزال بقوة 5.5 درجة أجزاء من شمال باكستان بعد منتصف ليل السبت. وقع المركز على عمق 114 كيلومتراً وشعر به السكان في مدن بيشاور وسوات ومالاكاند ودير وماردان وهاريبور وأبوت آباد. يُعتقد أن هذه الهزات مرتبطة بنشاط منطقة هندو كوش في أفغانستان المجاورة.
- جزر الكوريل (روسيا): ضرب زلزال أقوى بلغت قوته 6.2 درجة سواحل جزر الكوريل الشمالية فجر السبت. وقع المركز على بعد 208 كم شرق مدينة سيفيرو كوريلسك وعلى عمق 29 كم. لم ترد تقارير عن أضرار أو إصابات.
خلفية: زلزال كامتشاتكا المدوي
تأتي هذه الهزات المتتالية في أعقاب زلزال هائل ضرب شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية يوم الأربعاء 30 يوليو. وقد رفعت الخدمة الجيوفيزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية تقدير قوة ذلك الزلزال إلى 8.7 درجات، مما يجعله الأقوى الذي تضرب المنطقة منذ عام 1952.
- آثار تسونامي: تسبب زلزال كامتشاتكا في موجات تسونامي، سجلت أعلاها بارتفاع 50 سم في ميناء إيشنوماكي الياباني الرئيسي بمحافظة مياغي.
- مشاهد الدمار: (الصورة أدناه توضح موقع كامتشاتكا وجزر الكوريل وهوكايدو وشمال باكستان ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ).
لماذا هذه المناطق؟
تقع اليابان وجزر الكوريل وكامتشاتكا على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي حزام نشط زلزالياً وبركانياً حيث تتصادم عدة صفائح تكتونية. أما شمال باكستان، فهو قريب من منطقة التقاء الصفيحة الهندية بالصفيحة الأوراسية في جبال الهيمالايا وهندو كوش، وهي منطقة نشطة زلزالياً أيضاً.
الاستنتاج:
تذكّر هذه الموجة المتعاقبة من الهزات الأرضية - وإن اختلفت قوتها بشكل كبير - بالطبيعة الديناميكية والدائمة التغير لكوكبنا. بينما لم تبلغ الهزات الأخيرة مستوى الدمار الذي خلفه زلزال كامتشاتكا، إلا أنها تؤكد على الحاجة المستمرة لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر والجاهزية في المناطق المعرضة للخطر حول العالم. وتواصل السلطات في المناطق المتضررة مراقبة الوضع عن كثب.
المصادر:
- هيئة الأرصاد الجوية اليابانية (تفاصيل زلزال هوكايدو)
- المركز الوطني لرصد الزلازل - إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية (تفاصيل زلزال شمال باكستان)
- سبوتنيك عربي (تفاصيل زلزال كامتشاتكا وتصريحات أكاديمية العلوم الروسية)
الوسوم
زلزال | كامتشاتكا | هوكايدو | جزر الكوريل | هندو كوش


تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك إذا كان لديك أى إستفسار